نظّم المجلس الوطني للتخطيط يوم الأحد 6 يوليو الجاري ورشة عمل فنية حول منهجية نموذج التنبؤ السكاني في دولة قطر، بمشاركة ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة، وذلك في إطار تعزيز التكامل بين مخرجات النماذج التنبؤية والسياسات التنموية على المستوى الوطني.
واستعرضت الورشة النموذج الوطني للتنبؤ السكاني الذي تم تطويره داخلياً في المجلس الوطني للتخطيط باستخدام منهجيات علمية متقدمة مستندة إلى أفضل الممارسات الدولية. ويتميز هذا النموذج بكونه تفاعلياً، حيث يتيح للمستخدمين محاكاة سيناريوهات متعددة تعتمد على متغيرات متعددة كـمعدلات الخصوبة، والاستقدام، والنمو الطبيعي، مع إمكانية تخصيص التنبؤات حسب الفئة العمرية، والجنس، والجنسية.
كما سلطت الورشة الضوء على الإطار المنهجي للنموذج، وأهم معايير جودة البيانات المعتمدة فيه، بما في ذلك الشفافية والتوثيق، لضمان موثوقية النتائج ودقتها.
وأكد المشاركون من الوزارات والمؤسسات الحكومية أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات المنتجة والمستخدمة للبيانات السكانية، بما يسهم في دعم التخطيط الاستراتيجي، ورسم السياسات المبنية على الأدلة، وتحقيق أهداف استراتيجية التنمية الوطنية.
ويُعد النموذج الوطني للتنبؤ السكاني خطوة استراتيجية فاعلة نحو بناء قاعدة معرفية تستند إلى البيانات والتوقعات الدقيقة، وتدعم تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة.