بمناسبة فعاليات أسبوع المرور الخليجي في دول مجلس التعاون تحت عنوان "غايتنا سلامتك" والذي يستمر حتى الخامس عشر من مارس 2013م، أصدر جهاز الإحصاء بياناً صحفياً يلقي فيه الضوء على أهم الارقام الإحصائية الخاصة بالحوادث المرورية في دولة قطر لعام 2012.
وتبين الارقام الإحصائية أن هناك زيادة في إصابات الحوادث المرورية لعام 2012 بلغ 5027 بزيادة 10% عن عام 2011 إلا ان عدد الوفيات الناجمة عن تلك الحوادث والتي بلغت 204 وفاة قد انخفض بنسبة 0.5% مقارنةً بعام 2011م.

بلغت نسبة المتوفين كسائقين بلغت 35.3% بينما بلغت نسبة الركاب المتوفين 37.3% والمشاة 27.4 % ويلاحظ انخفاض في نسبة المتوفين المشاة بمعدل 13.5% عن العام 2009، أما على مستوى الفئات العمرية لمرتكبي الحوادث فقد بلغت نسبة 67.5% للفئة العمرية (18-35) عاماً من إجمالي مرتكبي الحوادث المرورية.

كما بلغت نسبة وفيات الحوادث المرورية من اجمالي الوفيات في الدولة 17.2% وتسعى الجهات المعنية للوصول الى نسبة 10% وفيات مرور في العام 2016م من اجمالي الوفيات.
إن زيادة الحوادث المرورية والتي ينتج عنها إصابات ووفيات لها تأثيرها السلبي على المجتمع من الناحية الأسرية والاقتصادية، ومن أجل ذلك وضعت دولة قطر مؤشرات استراتيجية للسلامة المرورية بين عامي 2011 – 2016 والتي تعتمد على خفض معدل الحوادث الخطيرة من (300 الى 250) لكل 100 ألف من السكان في العام 2016، وبالتالي خفض متوسط وفيات المرور سنويا الى 10 وفيات، وخفض وفيات المشاة عن وفيات المرور طبقا للمعيار العالمي 17% ، والعامل الأهم هو خفض نسبة وفيات المرور من اجمالي وفيات الدولة الى 10% في عام 2016. والجدير بالذكر ان هناك انجازات تحققت في مؤشرات السلامة المروية وهي ان معدل الوفيات لكل 100 ألف قد انخفض الى 9 وفيات في العام 2012 بتغير 8.1% ، وأن مؤشر شدة الحوادث قد انخفض إلى 9.5% في العام 2012 .