بمناسبة اليوم الدولي للسعادة الإناث أكثر رضا وسعادة من الذكور
تحتفل دول العالم في العشرين من مارس من كل عام باليوم الدولي للسعادة، وبهذه المناسبة يعرض جهاز الإحصاء أهم البيانات والمؤشرات التي تؤكد مدى الرضى الفرد في الحياة والسعادة . الإناث أكثر رضا في الحياة من الذكور

تشير احصاءات مسح العنقودي متعدد المؤشرات لعام 2012 ، أن نسبة الإناث والذكور الذين تتراوح أعمارهم( 15-49 سنة) الذين يشعرون بالرضا جداً أو الرضا إلى حدٍ ما في مجالات مختارة من الحياة في قطر ، مرتفعة عموماً لدى الإناث فوق 90 % وهي الأعلى في حياة الأسرة الصحة، لاسيما الإناث في الفئة العمرية (15-24سنة)، وتقل نسبياً في مجالات المدرسة وبيئة المعيشة، ويقل رضا الذكور عن بيئة المعيشة والصحة بنسبة 87.5% ويقل رضاهم عن الصحة 50.9%. ويرتفع الشعور بالرضا جداً أو الرضا إلى حدٍ ما في مختلف المجالات بين الإناث مقارنة بالذكور، كما يرتفع الشعور بالرضا جداً أو الرضا إلى حدٍ ما في مجالات بين الأسر القطرية مقارنة بالأسر غير القطرية.

ويتم تعريف "الرضا في الحياة" بنسبة أولئك الذين هم "راضين جداً "أو "راضين إلى حد ما" في حياتهم الأسرية، والصداقات، والمدرسة، والوظيفة الحالية، وبيئة المعيشة، ومعاملة الأخرين، والمظهر، والدخل الجاري. وقد بلغت نسبة الإناث اللاتي يشعرن بالرضا في الحياة 85.1 % ، وهي أعلى من النسبة لدى الذكور 82.2 %. وهذا هو الحال في الأسر غير القطرية حيث تبلغ النسبة الإناث 83.2% وللذكور 78.3 %. والعكس في حالة الأسرة القطرية حيث أن نسبة الذكور الذين يشعرون بالرضا في الحياة 90.4%، أعلى من النسبة لدى الإناث 88.8%. ويوجد اختلاف بين الإناث القطريات وغير القطريات، وبين الذكور القطريين وغير القطريين في هذا السياق. وبالتالي تلعب خصائص الخلفية المعلوماتية مثل الحالة الزواجية، والمستوى التعليمي دوراً في هذا الاختلاف.

وتبلغ نسبة الإناث اللاتي يشعرن بالرضا في الحياة اللاتي ويشعرن أيضاً في الوقت نفسه بالرضا جداً أو إلى حدٍ ما بدخلهن 79.2% وهي نسبة تقل طفيفاً أو تكاد تتساوى مع النسبة لدى الذكور 78.9%. وتقل هذه النسبة عموماً مع انخفاض المستوى التعليمي حيث تبلغ أدناها بين من حصلن على تعليم الاعدادي 69.4% و أقصاها بين من حصلن على جامعة وما فوق (80.0 %). وتكاد تنطبق الملاحظة نفسها بين الذكور، حيث تبلغ النسبة أدناها في حالة غير المتعلمين (56.9%) وأقصاها بين بين من حصلوا على تعليم ثانوي (81.7)، وتعليم غير نظامي (81.6)، بينما تبلغ (78.8) بين من حصلوا على جامعة و ما فوق. ويشير هذا إلى أن ثمة ارتباط إيجابي بين إدراك الشعور بالرضا في الحياة والشعور بالرضا جداً أو إلى حدٍ ما والتحسن في المستوى التعليمي. الإناث يشعرن بالسعادة أكثر من الذكور

وقد أشار الذكور والإناث بصفة عامة بأنهم سعداء جدا، أو سعداء إلى حد ما مع ارتفاع نسبة الإناث اللواتي يشعرن بالسعادة مقارنة بالذكور (95.3 في المئة مقابل 92.8 في المئة). وتنطبق النتيجة نفسها بين الأسر القطرية ( الإناث 96.8% مقابل الذكور 92.0 %) وبين الأسر غير القطرية (الإناث 94.6 % مقابل الذكور 93.3 %). تصور تحسن الحياة

أما فيما يتعلق بتصورات الذكور والإناث عن تحقق تحسن في حياتهم خلال السنة الماضية وتوقع تحسُّن حياتهم بعد سنة واحدة، فتشير النتائج أن 77.1 % من الإناث يعتقدن أن حياتهن تحسنت خلال السنة الأخيرة، وأن 93.5 % يعتقدن أن حياتهن سوف تتحسن بعد سنة، وأن 75.4% منهن يعتقدن تحسنت خلال السنة الاخيرة وستتحسن في السنة القادمة. والنسب المقابلة للذكور هي 70.2 %، 86.6 % ، و 67.8 % على الترتيب.

وهذه التصورات قوية لدي الذكور والإناث في الأسرة القطرية مقارنة بالأسرة غير القطرية، حيث بلغت هذه النسب في الأسرة القطرية 81.1 %، 95.5 %، 80.0 % على الترتيب لدى الإناث، و 77.0 %، 88.5%، 75.6 % على الترتيب لدى الذكور مقارنة بنظيراتها في الأسرة غير القطرية75.1 %، 92.4 %، 73.1 % لدى الإناث، و66.9 %، 85.7 %، 64.0 % على الترتيب لدى الذكور.

وحسب خصائص الخلفية المعلوماتية، يبدو أن هذه النسب لا تختلف كثيراً حسب فئات العمر جملة وتفصيلاً بين الأسر القطرية وغير القطرية. بيد أنها تتغير حسب المستوى التعليمي إذ تبلغ أدناها لدى غير المتعلمين والمتعلمات، وتزداد مع ارتفاع المستوى التعليمي.

يتعذر استرداد محدد موقع المعلومات (URL) المعين في الخاصية ارتباط المحتوى. للحصول على مزيد من المساعدة، اتصل بمسؤول الموقع.