بمناسبة اليوم الدولي للأسر ، كفالة التوازن بين الحياة المهنية والحياة الأسرية
    يحتفل العالم في الخامس عشر من مايو من كل عام باليوم الدولي للأسر ، وقد خصصت الأمم المتحدة هذا اليوم ليكون يوماً للأسرة بموجب قرار الجمعية العامة الصادر عام 1993، ويهدف هذا اليوم إلى أن يكون فرصة لتعزيز الوعي بالمسائل المتعلقة بالأسر وزيادة المعرفة بالعمليات الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية المؤثرة فيها.  ويركز اليوم الدولي للأسر هذا العام على الحاجة إلى كفالة التوازن بين الحياة المهنية والحياة الأسرية والغاية من ذلك هي مساعدة العاملين في كل مكان على تلبية احتياجات أسرهم المالية والعاطفية ، مع المساهمة في الوقت ذاته في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمجتمعاتهم. وبهذه المناسبة أصدر جهاز الإحصاء بياناً صحفياً يعكس الحالة الاقتصادية لسكان المجتمع القطري وهي التي تعكس واقع الاستقرار الأسري. . فقد أظهرت نتائج مسح القوى العاملة بالعينة لسنة 2012 ارتفاع نسبة القطريون النشيطون اقتصادياً، فقد وصل الى 85 ألف نشط اقتصادياً معظمهم من الذكور.  أما غير النشيطين فيلاحظ تزايد أعداد النساء غير النشيطات اقتصادياً مقارنةً بالذكور ، فقد تزايد العدد من 43 ألف عام 2007 الى 54 ألف عام 2012.  ويلاحظ تذبذب معدل البطالة لدى الاناث خلال السنوات الأخيرة مع انخفاض طفيف للمعدل عند الذكور.  ويبين الشكلين التاليين تصنيف غير النشطين اقتصادياً من القطريين لكلا الجنسين،    أما النشيطون حسب الحالة العملية فيتضح أن غالبية القطريين والقطريات هم ممن يعملون بأجر.  

يتعذر استرداد محدد موقع المعلومات (URL) المعين في الخاصية ارتباط المحتوى. للحصول على مزيد من المساعدة، اتصل بمسؤول الموقع.