في الرابع عشر من يونيو من كل عام تحتفل دول العالم باليوم العالمي للمتبرعين بالدم ، وتساعد هذه المناسبة في إذكاء الوعي بالحاجة إلى الدم المأمون ومنتجات الدم المأمونة وتقديم الشكر للمتبرعين بدمائهم عن طواعية ودون مقابل على ما يقدمونه من هبات الدم المُنقِذة للأرواح.
وتركز حملة هذا العام – الذي يوافق الذكرى العاشرة لليوم العالمي للمتبرعين بالدم – على إبراز أهمية التبرع بالدم بوصفه هبةً منقذةً للأرواح ، وتشجع منظمة الصحة العالمية جميع البلدان على تسليط الضوء على قصص الأشخاص الذين أُنقِذَت أرواحهم عن طريق الحصول على تبرعات الدم، وذلك كوسيلة لتحفيز المتبرعين المنتظمين على مواصلة التبرع بدمائهم وتشجيع الأصحَّاء الذين لم يسبق لهم التبرع بدمائهم، وخاصة الشباب منهم، على أن يبدؤا ذلك.
وبهذه المناسبة أوضح جهاز الإحصاء إلى أن عدد المتبرعين لبنك الدم بمؤسسة حمد الطبية خلال عام 2012 بلغ 22.5 ألف متبرع, 82% منهم غير قطريين ، وقد بلغت نسبة المتبرعين الذكور 96.6% من مجموع المتبرعين.

وقد بلغت نسبة المتبرعين بالفصيلة O+) 41.7%) من مجموع المتبرعين ,فيما بلغت نسبة المتبرعين بالفصيلة A+) 25.4%)