اليوم العالمي للمتبرعين بالدم
في الرابع عشر من يونيو من كل عام تحتفل بلدان العالم باليوم العالمي للمتبرعين بالدم. ويسلّط هذا اليوم الأضواء على الحاجة إلى التبرع بالدم بانتظام لتجنب ظاهرة نقصه في المستشفيات والعيادات بالإضافة إلى تقديم الشكر للمتبرعين بدمائهم عن طواعية ودون مقابل على ما يقدمونه من هبات الدم المُنقِذة للأرواح.
 
   
وينصب تركيز حملة هذا العام على موضوع "الدم المأمون ينقذ أرواح الأمهات". والهدف من هذه الحملة زيادة الوعي بالأسباب التي تجعل الدم المأمون متاحا في الوقت المناسب، وذلك في إطار نهج شامل لتلافي وفيات الأمهات. حيث يُعد النزف الحاد أثناء الولادة وبعدها السبب الرئيسي لوفيات الأمهات. وتشير البيانات الإحصائية إلى ارتفاع أعداد المتبرعين بالدم خلال الفترة من 2009 – 2013 ,حيث بلغ عدد المتبرعين خلال العام 2013 , أكثر من 24 ألف متبرع , وبزيادة قدرها 46% عن أعداد المتبرعين خلال عام 2009م , ويدل هذا الارتفاع الكبير على زيادة الوعي لدى المواطنين والمقيمين بأهمية الحاجة إلى التبرع بالدم لتجنب نقصه في المستشفيات والعيادات
 
ويشكل الذكور ما نسبته 96% من مجموع المتبرعين خلال عام 2013.   ويشكل المتبرعون من فصيلة (O+) ما نسبته 41 % من مجموع المتبرعين , يليها المتبرعون من فصيلة (A+) بنسبة 25%

يتعذر استرداد محدد موقع المعلومات (URL) المعين في الخاصية ارتباط المحتوى. للحصول على مزيد من المساعدة، اتصل بمسؤول الموقع.