أعلن جهاز التخطيط والإحصاء عن استئناف العمل في المرحلة الأخيرة من العمل الميداني للتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت (لعام 2020)، التي تم تعليقها بسبب الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للوقاية من فيروس كورونا (كوفيد -19).
وكان الجهاز قد أوضح في بيان صحفي أن المرحلة الأخيرة من التعداد سوف تستأنف عن طريق الإنترنت اعتباراً من 1 ديسمبر ولغاية 7 يناير 2021، أما العمل الميداني فسوف يستأنف من تاريخ 13 ديسمبر وحتى منتصف شهر يناير 2021 وذلك بعد أن تم الحصول على موافقة وزارة الصحة العامة. كما أكد جهاز التخطيط والإحصاء على الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس كورونا، خلال تنفيذ المرحلة الأخيرة من التعداد المذكور.
وتعتبر هذه المرحلة أهم مراحل التعداد على الإطلاق؛ حيث يتم خلالها النزول الميداني للباحثين لاستيفاء البيانات الخاصة بالسكان والمساكن والمنشآت، وإتاحة الفرصة لرب الأسرة لاستيفاء بياناته/بيانات أسرته عن طريق الإنترنت بسهولة وسرية تامة، دون الحاجة لاستقبال الباحثين الميدانيين.
وكان جهاز التخطيط والإحصاء قد أنهى جميع المراحل التحضيرية للتعداد، ومنها المرحلة الأولى من العمل الميداني التي نفذت خلال الفترة من 15 نوفمبر وحتى 17 ديسمبر من عام 2019، بمشاركة أكثر من 400 من الباحثين الميدانيين والمشرفين من أصحاب الخبرة المختارين وفق معايير دقيقة. بالإضافة إلى تهيئة النظام الإلكتروني والباحثين الميدانيين لهذه المرحلة، سواء ما يتعلق منها باستيفاء بيانات التعداد أو تلك التي تتصل باتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا.
يشار إلى أن "تعداد قطر 2020 " هو أول تعداد يتم تنفيذه من خلال الاعتماد على السجلات الإدارية لمختلف الجهات الحكومية بالدولة، والتي تمثل الجهات المصدرية للتعداد عبر الربط الإلكتروني معها وربطها بالبيانات الواردة من العمل الميداني.
والتعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت، هو العملية الإحصائية الوحيدة التي تجرى بالحصر الشامل، مرة واحدة كل خمس أو عشر سنوات. وكانت دولة قطر قد نفذت تعدادات مماثلة في الأعوام 1986، 1997، 2004، 2010، 2015.