النتائج
أكدت الدراسة على انتشار التفكك الأسري بين العمال والموظفين المعرضين لضغوط العمل ومتطلباته المتنوعة (البقاء في مكان العمل، أو السفر لمسائل متعلقة بالعمل، أو إحضار الأعمال غير المنتهية للبيت)، وهو ما ينتج ثلاثة أنواع من التفكك؛ "التفكك الجسدي"، و"التفكك النفسي"، و"التفكك التربوي".
في ضوء نتائج الدراسة أوصى الباحثان بمجموعة من التوصيات منها؛ ضرورة توفير دورات تدريبية داخل مقرات العمل لتدريب الموظفين والعمال على التخفيف من حدة الضغوط، وتوجيههم بضرورة حضورها، إضافة إلى دورات إدارة الأزمات، والاحتفال بيوم العائلة في الفضاءات الخضراء من طرف مؤسسات العمل للرفع من معنويات الموظفين والعمال، وإظهار اهتمام أرباب العمل بالتزاماتهم الأسرية ضمن أنشطة تفاعلية.